تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كما اختصت أيهما الزهراء رضي الله عنها عن (1) أخواتها بنات النبي بكون (1) (4) نسله (ح2/ ب) منهما؛ لأن عبد الله بن عثمان بن عفان من رقية(2) مات قبلها رقم (2775)، وقال: اهذا حديث حسن4، وابن ماجه في المقدمة باب فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب (51/1)، رقم (144) .

قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (74/1): "هذا إسناد حسن، رجاله ثقات"، واين أبي شيبة (/383)، رقم (32146)، وأحمد في "المسنده (4/ 172). وكذا في لفضائل الصحابة" (2/ 772)، رقم (1361)، والبخاري في "الأدب المفرد"، رقم (364). وكذا في "التاريخ الكبير" (414/8)، في ترجمة يعلى بن مرة . والطبراني في "الكبير" (33/3)، رقم (2589)، والفسوي في " السمعرفة والتاريخ" (308/1)، وابن شاهين قي "السنةه رقم (173)، كلهم بأسانيدهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خشيم، عن سعيد بن راشد، عن يعلى بن مرة، به.

واخرجه الطبراني في "الكبير" أيضا (32/3) - رقم (2586)، من طريق معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلى بن مرة به.

3- ومما جاء في محبة النبي لهما مجتممين: (1) ما أخرجه ابن أبي شيبة (9/ 381) رقم (32173)، من طريق خالد بن مخلده عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد المهاجر، عن ملم بن أبي سهل النيال، عن حن بن أسامة، عن أسامة، ولفظه : "هذان ابناي وابنا بنتي، اللهم إنك تعلم أني أجبهما فأحبهما" وابن حبان (422/15) - رقم (6967)، من طريق ابن آبي شيبة . وأخرجه الترمذي في كتاب المتاقب - باب مناقب الحسن والحسين (114/5)، رقم (3769)، باسناده من طريق خالد بن مخلد، به، وزاد: "وأحب من يحبهما". وموسى بن يعقوب مبق الكلام عنه، وعبد الله من آبي بكر بن زيد الهاجر، مجهول. انظر: "التقريب" (ص 494)، و"الميزان"(69/4) .

ومسلم بن أبي سهل، قال فيه الذهبي: "مجهول". و "الميزان" (416/6).

وقال ابن حجر في "التقريب" (ص 938) : "مقبول".

(ب) وأخرج أحمد في "المسنده (26/19، شاكر)، رقم (9758)، وفي "الفضائل (2/ 775)، رقم (1371)، من طريق سفيان، عن آبي الجحاف، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول له: "الهم إني أحبهما فاحبهما"، يعني حسنا رحسينا.

-وأخرجه ابن أبي شيبة (380/6) - رقم (32166)، عن وكيع، عن سفيان، به.

(1) قي (ك)، و (ها: وعن أخواتها، بزيادة الواو.

(3) عبد الله ين عثمان بن عفان يقال له (عبد الله الأكبر)، وبه كان يكنى عثمان اولا. ايه رقية بنت رسول الله مات وهو ابن ست سنين، ولما مات دخل التبي قبره. "أسد الغابةه (3/ 331)، نسب قريش" (ص104): 149

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة