============================================================ القائمين بتشر سنته باهتمام.
ويفد: فهذا تصنيف شريف. في العثرة(1) العطرة الطيية، والدرية البهية المنتخبة، اشتمل على مقدمة، وخاتمة، بينهما فصو [ح 2/ب] وفوائد مهمة، بالبرهان قائمة من مقبول المنقول؛ جمعته امتثالا لإشارة(2) من ارتقى بما انتقى من محاسن والده، وذاق بفهمه الذي راق حلاوة ما استخناه من ثمر العلم وفوائده، زاده الله حيث حشى من جميل الثناء سمعه، ومشى بما رأى فيه تفعه من طريق الخير وتالده(3)، وأبعده سعادة أوليائه، ومتع بدوام حياته وبقائه(12.
(1) العثرة في الأصل: هم ولذ الرجل وذريته وعقبه من صلبه، ويقال : رعطه الأدنون. وعترة الرجل: هم أخص أقاربه، قال ابن الأثير ني "النهاية" (177/3) : اوعترة النبي : بنو عبد المطلب. وقيل: أهل بيته الأقربون، وهم أولاده، وعلي وأولاده.
وقيل: عترته الأقربون والابعدون منهم" .
-وانظر: "مختار الصنحاح" ل(ص 307) (عتر)، و "المصباح المنير" (ص 391): (2) (لإشارة)؛ لم ترد في (م).
(3) يقال الطريف والطارف: وهو في الأصل المال المستحدث والمستطرف . والتالد والتليد والتيلاد بمعنى: المال القديم الأصلي: وقيل: ما ورثته عن الآباء قديما.
انظر: "لسان العرب"(214/9)، و (99/3) - طبعة دار صادر (1410ها.
ومراء المصثف ههنا: من حديث الخير وقديمه، والله أعلم (4) الشخص الذي أشار على المصيف تصنيف هذا الكتاب وجمعه هو: أبو البقاء ابن الجيعان البدر، واسمه محمد بن يحيى بن شاكر بن عبد الغنيء المولود ستة (47هه). وهو من أعيان القرن التاسع، ممن تتلمذ على المخاوي وأخذ عنه . وقد ترجمه في "الضوء اللامع" (8/91 - 11) ترجمة حافلة والجق يقال: إني ظللت مدة من الزمن افكر وأبحث علتي أقف على هذا الشخص الذي طلب من الحافظ الشخاوي تأليف هذا الكتاب؛ خصوصا وقد اثنى عليه المؤلف - في مقدمته كما رأيت ثناء عاطرا. وقد وقع في نفسي اول الأمر أنه النجم عمر بن قهذد الهاشمي المكي المتوفى سنة: (889 ها، فكثيرا ما يذكره في "الضوء اللامع" بقوله: (صاحبتا الئجم عمر)، وبخاصة أن أباه محمد بن فهد المكي المتوفى سنة (871ه)، كان من العلماء المبرزين في ذلك العصر. قلما رجعث إلى ترجمتهمنا لم آجد* 12