============================================================ الللهم صل وسلم (1) على سيدنا محمد، وعلى أهل بيته الكرام، وتابعيهم (1)9 3 ورواه عن عبد الله بن كيسان، عن عتية بن عبد الله، عن ابن مسعود رضي الله عنه : اخرجه من هذا الوجه: البغاري في "التاريخ الكبيره (177/5)، من طريق عبام بن آبي شملة، به عنه. وعياس بن ابي شملة لم أجد له ترجمة.
درواه عن عبد اله بن كان، عن عتبة بن آبي سعيد، عن عتبة بن عبد الله، عن ابن معود رضي الله عنه: أخرجه من هذا الوجه: البيهقي في "شعب الايمانه (212/2) - رقم (1563)، من طريق أبي القاسم بن ايي الژناد عنه به. والقاسم لا بأس به كما في "التقريب" (ص 1192) .
5- ورواه عن عبد الله بن كيسان، عن سعيد بن آبي سعيد، عن ابن عتبة بن ممود، من عبد الله بن ودا هكذا عزاه الدارقطني في "العلل" (ه/113) بهذا الإسناد . وقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (177/5) - ورقع في المطبوع تصحيف وسقط، ومن طريق قاسم بن أبي زيادا عن عبد الله بن كيسان، ن سيد بن ابى معيد، عن عتبة بن مسعود، آو عبد الله بن مسعود.
والحديث له شاهد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه لا يخلو من مقال: اخرجه البيهقي في "الكبرى" (249/3)، و "الشعب" (110/3) - رقم (3032)، و لاحياة الأنبياء بعد وفاتهم" (ص 92) - رقم (12)، من طريق حماد بن سلمة، عن يرد ين سنان، عن مكحول الشامي، عن أبي أمامة؛ ولفظه : "أكثررا علي من الصلاة في كل يوم جمعة، فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة، فمن كان اكثرهم علي صلاة، كان اقربهم مني منرلةه .
قال المنذري في "الترغيب والترهيبه (303/3): هرواه اليهقي بامناد حسن، إلأ أن مكحولا قيل لم يمع من أبي أمامةه . وقد جؤد الحافظ إسناده في "الفتح" (167/11) فقال: "لا باس بإسناده" .
وقال المصيف في "القول البديع" (ص 233) تبعا لشيخه: لارواه البيهقي بسند لا بأس به، إلا آن مكحولا قيل لم يسمع من أبي آمامة في قول الجمهور، نعم قي لامسند الشاميين" اللطبراني التصريح باعه منه. ." الخ كلامه: قلث : لم اجده في لامسند الشاميين" في مظانه، وقد ذكر اين القيم ني "جلاء الأفهامه (ص 159 - ط . دار ابن الجوزي) ان الحديث فيه علتين: الأولى: ان برد بن سنان قد تكلم فيه، وقد وثقه يحيى بن معين وغيره.
العلة الثانية: أن مكحولا قد قيل ة إنه لم يسمع من أبي آمامة .
(1) هكذا في سائر الثسخ: (الكهم صل وسلم)، بينما في (م)، و (ك) دون قوله: (وسلم).
21