تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الحديث. قال البخارى في "التاريخ الكبير" (143/9): "منكر الحديث". وقال ابن عدي في "الكامل": "في بعض ما يرويه عن سعيد بن آيي عروبة إنكار". انظر: لامختصر الكامل" (ص 519)، وراجع "الضعفاء الكبيره(196/3)، والميزان (ه/240)، و "المغني" (117/2)، و لاضعفاء ابن الجوزي" (210/2) .

كما أن في الحديث علة أخرى: وهي اختلاط سعيد بن آبي عروبة، فقد اختلط في اخر عمره، وطالت مدة اختلاطه، فقيل: خمس سنين، وقيل: عشر، وقيل: ثلاث عشرة. وفد صرح الأنمة ميى بن معين، وأبو أحمد ابن عدي بأنه خلط، وآن من سمع منه قديتا فسماعه صحيح، كسماع يزيد بن زريع، ومن سمع منه بعد اختلاطه فليس بشيء ولا يعتمد(1).

وعمر بن سعيد الأبح مع نكارة حديثه فقد سمع من سعيد بن آبي عروبة قبل وفاته بسبعة أيام لا غير، فيكون حديثه ليس بشيء كما قال ابن معين. قال الحاكم (163/3) عقب رواية الحديث: لقال عمر بن سعيد الأبح: ومات سعيد بن أبي عروبة يوم الخمي، وكان حدث بهذا الحديث يوم الجمعة مات بعده بسبعة آيام في المسجد؛ فقال قوم: لا جزاك الله خيرا، صاحب رفض وبلاء. وقال قوم: جزاك الله خيرا، صاحب سنة وجماعة، أديت ما سمعت". اه.

(ج) حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه (رقم 196) يرفعه إلى النبي أنه قال: "أما ترضى أن تكون رابع أزيعة، أول من يذخحل الجئة أنا، وأنت، والحسن والحسين رضي الله عنهم، وأزواجتا عن أيماننا وشمائلنا، وذريتنا خلف أزواجنا" .

قال المؤلف عقبه: "أخرجه الثعلبي بند فيه الكذيمي، وهو ضعيف".

وهذا الحكم على الحديث فيه نظر، وذلك أن قوله في حق الكديمي، (وهو محمد بن يونس بن موسى) ضعيف، فيه شيء من التساهل! وهو في ذلك تابع شيخه الحافظ ابن حجر كما في "التقريب" (ص 912)؛ والذي عليه أكثر الأنمة اتهام الكديمي وترك روايته.

(1) انظر: "الكواكب النيرات" (ص 42 - 46)، و "كتاب المختلطين" (ص 41 43).

211

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة