============================================================ قال الذهبي في "الميزان": "أحد المتروكين" . وقال في "التذكرة": "هو واهه . وقال ابن عدي: لاقد اثهم بالوضع: وادعى الرواية عمن لم يرهم، ترك عامة شيوخنا الرواية عنه. وقال ابن حبان: "لعله وضع اكثر من الف حديث!4، وقال الحاكم: "اذاهب الحديث، تركه اين صاعد، وابن عقدة، وسمع منه ابن خزيمة ولم يحدث عنه". وقال الإمام أحمد: لاحسن المعرفة ما وجد عليه إلا لصحبته للشاذكوني".
وقال موسى بن هارون وهو متعلق بأستار الكمبة: "الللهم إني أشهد ان الكديمني كذابت يضع الحديث".
وقال قاسم المطرز: "أنا أجاثي الكذيمي بين يدي الله وأقول : يكذب على نبيك!9.
واتهمه الدارقطني بالوضع. وقال الحافظ ابن حجر كما مضى: لاضعيف".
وأما إسماعيل الخطبي فقال: "ثقة1 ما رأيت جمعا اكثر من مجلسه"؛ فخالف جميع من سبق!
اتظر: الميزان(378/4)، و "التهذيب"(539/9)، و"تذكرة النجفاظ" (618/2)، و "التقريب" (ص912).
ثم إن الإسناد مسلسل بالضعفاء، فقد فات المؤلف النظر في حال رجلين من رجال الاسناد، أجدهما أضعف من الآخر، وهما: الأول: إسماعيل بن غمرو البجلي. ضعفه أبو حاتم والدارقطني وقال ابن عدي: لاحدث باحاديث لا يتايع عليها". وذكره ابن حبان في "ثقاته"!
وأثنى عليه ابراهيم بن ارؤمة. انظر: "الثقات (100/8)، و "الميزان"(399/1) : الثاني: هو عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الحمصي قال آبو حاتم: "متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يضع الحديث: ويروي المناكير . وقال البخاري: "منكر الحديث" . وقال النسائي : "متروك الحديث" . وقال ابن معين: اليس بثقةه. وقال الدارقطني: "متروك". وقال ابن عدي: "هو بين الأمر قي الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وسندا". انظر: "الميزان4 (5/ 271)، و"مختصر الكامل" (ص 511)، و "الإكمال فيمن له رواية في المسند" (ص308):.
212