============================================================ عزاه ل "صحيح البخاري" فقط (362/7- مع الفتح)، رقم (4689)، وفي مواضع أخرى. والواقع أن الحديث متفق عليه، فقد أخرجه مسلم في "صحيحه" (1846/4)، رقم (2378).
(ج) عزا حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، رقم (53) يرفعه إلى النبي: "ألا إن لكل تبي تركة وضيعة، وإن تركتي وضيعتي الأتصار، فاخفظوني فيهم"؛ للطبراني في "المعجم الكبير"، والواقع أن الحديث في "المعجم الأوسطه (464/5)، رقم (5398).
2 - تاهله في الحكم على بعض الأحاديث: مضى الإشارة فيما سبق أن المؤلف وصف المحب الطبري بالتساهل والمسامحة في ايراد الأحاديث... وهذا الذي عابه المؤلف على المحب وقع في شيء منه.
فهناك أحاديث ضعيفة جدا حكم عليها بالضعف فقط، ومثلها لا ينجبر بغيره..
وهناك أحاديث موضوعة فيها كذابون أو متهمون بالكذب، حكم على بعضها بأنها ضعيقة جذا، وأخرى سكت عنها..
ومثلها أحاديث منكرة سكت عنها المؤلف ولم يحكم عليها بشيء، مع آنه اشترط على نفسه البيان كما سبق في منهچه.
وساذكر على ذلك ثلاثة امثلة، وإن شئت فانظر الأرقام التالية: (175، 224، :(34 ،323 (1) حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما برقم (338)، أنه قال لمعاوية بن حديج: "يا معاوية1 إياك وبغضنا، فإن رسول الله قال : "لا ييغضنا، ولا يخسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يؤم القيامة بسياط من النار" .
قال المؤلف في تخريجه : "أخرجه الطبراني في "الأوسط"[99/3]؛ وسنده ضعيف".
ولي على كلام المؤلف رحمه الله تعالى ملاحظتان : الأولى: اقتصاره في عزو الحديث على "المعجم الأوسط" فحسب، فإن الحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير ايضا (81/3)، رقم (2726) باسناده سواء، وفيه قصة؛ فكان الأولى عزوه إلى المعجمين.
10