تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المبحث الثامن الصاخذ عاى الكتاب لا يخلو أي عمل من أعمال بني آدم من وجود بعض النقص والتقصير؛ فإن الله أبنى العصمة إلا لكتابه وأنبيائه . ومن الطبعي أن يقف الباحث على بعض المآخذ والملاحظانت على أي كتاب من كتب أهل العلم قام بدراسته وتحقيقه والعناية به.

ومما ينبغي أن يعلم أنه ليس لمثلي - وانا قصير الباع في العلم والتحصيل - أن ينتقد اماما كبيرا كالحافظ السخاوي، وإنما هي مجرد ملاحظات قد أصيب فيها وقد أخطيء - ولعل خطئي أكثر من صواببي ، ورائدي في ذكرها تجلية الصواب في تلك القضايا، وهذه المآخذ لا تنتقص من المؤلف ولا المؤلف بحال؛ والله المستعان .

وهذه المآخذ تتل خص في الاتي: - وفمه في عزو بعض الأجاديث: ومن ذلك: (1) عزا حديث رقم (299) أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعلي رضي الله عنه : "اوالذي نفسي بيده، لقرابه رسول الله أحث إلي أن أصل من قرابتي" .

عزاه ( "صحيح البخاري" (493/7 - مع الفتح)، رقم (4241)، وفي مواطن أخرى فقط، والواقع أن الحديث متفق عليه، فقد أخرجه مسلم في اصحيحهه (1380/3)، رقم (1759).

(ب) عزا حديث أبي هريرة رضي الله عنه، رقم (369) قال: سئل رسون الله،. أي الناس اكرم؟ فقال: "أكرمهم عند الله أتقاهم...، الحديث: 208

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة