تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بينما لا زال كثير من مؤلفات الحافظ السخاوي حبيس المكتبات في عالم المخطوطات؛ مع أنه "لا يشك باحث منصفت أن السخاوي امتن من الشيوطي في التاريخ والحديث، واكثر أصالة في تآليفه"(1).

ولعل السبب في عدم شهرته؛ كثرة المؤلفات في مناقب الآل، فكأن العالم او الباحث يظن أن كتاب السخاوي كسائر الكتب المؤلفة في هذا الباب، التيي دخلها الواهي والمنكر، دون تمييز أو إشارة إلى ذلك؛ قنتج عن ذلك ضعف همة الباحثين لقراءة الكتاب أو مطالعته.. هذا ما بدا لي، ولعل السبب غير ذلك، والله أعلم اما من عاصر المؤلف كابن الديبع الشيباني (ت 944ه)، وهو من تلاميذه، فقد نقل عن الكتاب في موضع واحد،. وذلك في كتابه المسمى لاتمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث* (ص 146) .

وفي نفس الفترة الزمنية - القرن العاشر الهجري - يأتي الفقيه المحدث أحمد ابن محمد بن حجر الهيتمي (ت4 97ها، فيطلع على الكتاب، فيعجب به ويما اجتواه من فوائد؛ فيقوم باختصاره، ويجعله ذيلا لكتابه: "الصواعق المحرقة".

ثم جاء القرن الثاني عشر، وجاء الشيخ إسماعيل العجلوني (ت 1142ه) صاحب كتاب ل"اكشف الخفاء ومزيل الإلياس فيما اشتهر من الأحاديث على ألستة التاس4،.

فاطلع على الكتاب واستفاد منه، ونقل عنه في ثلاثة مواضع من كتابه: (225:142/2، (248 اما ما عدا هؤلاء العلماء، فلم أر من صرح بالنقل عن الكتاب: وتجدر الإشارة؛ أني ومن خلال قراءتي لكتاب : "جواهر العقدين في فضل الشرفين" للشريف السمهودي (ت 911ه)، وهو من معاصري المؤلف؛ رأيت نقولات كثيرة تكاد تكون منقولة بالحرف الواحد، من كتاب الحافظ السخاوي، دون إشارة الشمهودي إلى ذلكا (1) من كلام الدكتور بشار عواد في مقدمة تحقيق كتاب: "وجيز الكلام في الذيل غلى دول الإسلام" للشخاوي (13/1).

20

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة