تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومثله في (ص294) حيث نقل حدثا تاريخيا من كتاب شيخه ابن حبجر "إنباء الغمر" يتعلق بالأشراف، وأورد البيتين المشهورين في ذلك : اطراف تيجان اتث من سندس خضو باغلام على الأشراف والأشرف الشلطان خصهم بها شرقا ليفرقهم من الأطراف فنراه عقب ذلك يعرف بالسلطان الأشرف المذكور فيقول: "والأشرف: هو الشلطان شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون".

المطلب الثالث: مصادر العولف في الكتاب لقد ظهر لي بوضوح ح وستبين لكل من يطلع على الكتاب - أن المؤلف جمع مادته من مصادر أساسية رجع إليها وأفاد منها، فقد رجع في كتابه الى تسعة عشر ومائة مرجعا، وهي على قسمين: القسم الأول: مصادر أنساسية: بما أن الكتاب كتاب أحاديث وآثار؛ فإن المؤلف رجع في جمع تلك الأحاديث والاثار إلى الكتب الحديثية الأساسية المطؤلة، والمتوشطة، والمختصرة؛ حتى الأجزاء الحديثية: ومثلها كتب التفير المسندة، كتفسير الطبري، وابن أبي خاتم،: وعبد بن يد، وابن مردويه: القسم الثاني : مصادر مساعدة: وهي التي تخدم الأحاذيث والأثار، وهي مختلفة ومتنوعة، أفاد منها بحسب المقام، لا سيما في شرح الأحاديث، أو في شرح الغريب، أو في نقل بعض الحواذث التاريخية، أو في الكلام على المسائل الفقهية.

وتجدر الإشارة انه ليسن للمؤلف طريقة واحدة في النقل والإحالة إلى هذا القسم من مصادر، فهو: تارة يذكر الكتاب باسمه الصريح، كأن يقول: (وفي "التذكرة"، للمحميدي مثلا. 00.).

وتارة لا يذكره باسمه ولكن يشير إلى مؤلفه، ويمكن معرفة المصدر من السياق.

192

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة