تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فعندما يتكلم عن علم مثلا يقول: (... ذكره المزي)، فغالبا ما يكون في "تهذيب الكمال"، وبالرجوع إليه فعلا أجده في "تهذيب المزي". وهذا ورد في الكتاب مرة واحدة: وعندما تكلم عن علم الأنساب أورد كلاما لابن حزم، ففي الغالب أن هذا النقل أخذه المؤلف من كتاب: لاجمهرة أنساب العرب"، وهو كذلك.

وتارة ينقل من المصدر دون الإشارة إلى عنوانه، وبالرجوع إلى مظان وجود هذا الكلام فإننا تجد النص بحروفه في أحد المصادر.

وهذا كثير عند المؤلف؛ خصوصا فيما يتعلق بشرح الحديث أو التعليق عليه، أو في الكلام على الصحابة رضي الله عنهم، فغالبا ما أجد كلامه بنصه في ل"فتح الباري"، أو في "الاصابة في تمييز الصحابة"، لشيخه الحافظ ابن حجر.

ونحوه فيما ينقله عن النووي؛ فانه مذكود في: "المنهاج شرح مسلم بن الحكاج".

وهذه المصادر بقميها منها ما هو مطبوع، ومنها ما هو مخطوط، وإليك تلك المصادر مرتبة على حروف المعجم، مذيلة بسنة وناة مؤلفيها، مع الإشارة إلى بعض الأرقام والصفحات للدلالة على مواضعها: (1) أولا: مصادر حديثية أساسية(1) : 1 "الاحاد والمثاني"، لابن أبي عاصم (ت 287ه) = انظر: (128).

2"الأحاديث المختارة"، للضياء المقدسي (ت 643ه) = انظر: (72، 192، .(0..377 3 "الأدب المفرده، للبخارى (ت 256ه) =انظر: (370، 371، 397، 399. -.).

"أسماء الصحابة"، لابن منده (ت 395ها، وهو مخطوط انظر: (128، 129).

5 اعتلال القلوب"، للخرائطي (ت 327ه) = انظر: (285).

(1) تنبيه: جميع الإحالات المذكورة على أرقام الأحاديث، واذا أردث الصفحة رمزث لها ب (ص).

15

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة