تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويعزو لأحمد في "المسند" و "الفضائل".

وللطبراني في "المغجم الكبير"، و"الأوسط"، و"الصغير"، و"الدعاء4، و "الأواتل".

وللبيهقي في "الشنن الكبرى"، ولاشعب الإيمان"، و"امناقب الشافعي4 .:.

وهكذا.

وهي كذلك بنصها في هذه الكتب كما عزاها، وبالله تعالى التوفيق.

ثالثا: منهجه في بيان صحة الأحاديث والاثار وضعفها، وبيان أحوال الرواة، وكشف علل الحديث. وله في ذلك أساليب مختلفة: فمرة يحكم على الحديث بنفسه، فيقول عقب ايراده: "بسند صحيح"..

أو: اوسنده حسن". أو: "وزجاله موئقون"... أو: "وبعضها يقوي بعضا4.. أو: "وهو حديث ضعيف". أو: "لكنه ضعيف"، وغير ذلك. انظر على نسبيل التمثيل الأرقام: (3، 127 132 140 165، 172، 181، 211، 229، 4242. 253، .(29729 28025 1- ومرة يورذ الحديث بصيغة التمريض (يروى) إشعارا بضعفه، كما في حديث (415) 3- وتارة يتعقب من سبقه من العلماء - وهذا كثير في الكتاب، إما على صيح الحديث أو تضعينه وقد سبق ذكر شيء من ذلك في مطلب (قيمة الكتاب العلمية): - انظر للمثال الأرقام: (61، 242، 317).

4- وأخيانا يكتفي بحكم غيره على الحديث، كما في حديث رقم (158) فقد حكم عليه بالوضع وفاقا لابن الجوزي. وحديث (159) وفاقا لشيخه الحافظ ابن حجر: وانظر حديث (317). وكما في (333، 343) فقد نقل تصحيح الحاكم لهما ولم يعقب بشيء: 5- وأحيانا يسكت على الحديث فلا يحكم عليه بشيء. انظر الأرقام: (232، .(345،342 ،2 34 1

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة