تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ "الصحيحين"(1) : يا رسول الله1 كيف الضلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا: "الللهم صل على محمد وعلى ال محقد..4، الحديث.

ثم ينظر في اختلاف الألفاظ، فيشير إلى ما في ذكره فائدة، أو زيادة معنى، أو ما أشبه ذلك: ثم يمشي على هذا المنوال، فيروي المرسل والضعيف وينيه عليه، كما فعل في رواية إيراهيم النخعي آنهم قالوا: يا رسول اللها قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك (2)؟

وكما في حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "امن سره أن يكتال بالمكيال الأوفى. . -8، الحديث؛ فإن سنده ضعيف كما أشار المؤلف إلى ذلك (3) .

4- وقد يخالف هذا المنهج أحيانا، إذا كان جميع ما في الباب لا يثبت، كما في الباب التاسع (باب مكافاة الرسول عليه السلام لمن أحسن إليهم يوم القيامة)، فقد أورد أربعة أحاديث: اثنين موضوعين، وواحدا ضعيف جدا، والرابع ضعيف.

5- وإن كان في الباب أحاديث كثيرة قد يضيق المقام بذكرها يشير إلى ذلك ويحيل إلى أحد كتبه التي أطال فيها النفس في نفس الباب. . . ولذا قال في آخر الباب المذكور آتفا: "وفي الباب أحاديث كثيرة، أوردتها مع حكم المسألة في كتابي (القول البديع)(4).

6 امتاز المؤلف بدقة عزوه الأحاديث إلى مخرجيها، فتراه ينقل من كتبهم الأصلية ويعزو إليها(5).

فينقل عن البخاري في "الصحيح"، و"الأدب المفرد"، و"التاريخ" مثلا .

(1) انظر: حديث رقم (175).

(2) انظر: حديث رقم (176).

(3) انظر: حديث رقم (179).

(4) انظر: (ص 317).

(5) وجدت من خلال دراسة الكتاب ملاحظات على عزو المؤلف، انظر مثلا حديث رقم (53)، فقد عزاه للطبراني في "الكير"، وهو في "الأوسط" . وانظر مبحث: (أهم المآخذ على المؤلف).

149

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة