============================================================ منهم يقول: "إنما نقلث ما ذكراغيري، فالعهدة على القائل لا الناقل".
- أنه يسوق طرفا من إسناد الرواية التي يذكرها، مما يدك على اهتمام المؤلف بالاسناد وتعويله عليه، ومن أمثلة ذلك: حديث رقم (70):.. فرواه الترمذي في "جامعه" من طريق زيد بن الحسن الأنماطي، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن آبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما..4، الحديث.
وحديث رقم (299): "عن عقيل، عن اين شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، أن أبا بكر رضيي الله عنه . 40، الحديث.
وحديث رقم (317) : لاعن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن عليي، عن .
أبيه، عن جده عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله . ..4، الحديث.
وأحيانا يورد الحديث بلا إسناد، وذلك في الروايات التي لم يقف لها على إسناد، وغاليها مما تابع فيها المحب. انظر مثلا الأرقام: (124، 152، 164، 187، 203؛ (339،22 2112 وأحيانا يورد الحديث باسبناده كاملا معزؤا لمخرجه.
ومثاله حديث رقم (31)، اذ أورده بقوله: "وقال البخاري في تفسير { حةه لج عسق(1) من التفسير في "صحيخه": حدثنا محمد بن بشار- هو بنذار -، ثنا مجمد بن جعفر- هو غندر، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعث طاووسا يخدث عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه سئل عن قوله عز وجل : { إلا المودة فى القرة (2) :.0!
الحديث. وانظر رقم (32، 159).
3 - يبدا- في الغالب بإيراد أصح ما في الباب، ثم ما يليه في الدرجة.. وهكذا: مثال ذلك: ما أورده في] الباب الثالث (باب مشروعية الصلاة على أهل البيت تبعا للمصطفى في الصلاة وغيرها). فلقد أورد حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه الثابت في (1) الشورى (الآيتان: 1- 2) (2) الشورى (آية: 23): 148