تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1- في البداية يضع عنوان الباب، ويكون هذا العنوان واضحا لا غموض فيه، مشيرا إلى الموضوعات والأحاديث والآثار والاخبار التي سيوردها في الباب لاحقا.

فمثلا الباب الأول، جعل عنواته كالتالي: (باب وصية النبي وخليفته بأهل بيته المشرف، كل بانتمائه إليه ونسبته)، حيث أورد السخاوي تسعين خبرا، وكان الخبر الحادي والتسعين والأخير في الباب قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه - ولم يذكر له غيره - : "ارقبوا محمدا في أهل بيتهه، وقد أشار إليه في تسميته للعنوان رغم أنه أثر يتيم، وهذا من دقة المؤلف وسلامة منهجه، وهذا الأثر في البخاري(1).

2 - ثم يبدأ بعد ذلك بسياق أحاديث الباب مباشرة على طريقة المحدثين..: هكذا: عن زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، عن أبي سعيد الخذري ، عن النبي أنه قال: ثم يسوق الحديث بتمامه (2)، فهو كتاب أحاديث وآثار كما سبق.

ثانيا: منهج المؤلف في عرض الأحاديث والآثار في الأبواب وعزوها: وطريقته في عرض تلك الأحاديث والاثار كالتالي: يورد جميع ما وقف عليه من الأحاديث والاثار (الصحيح، والضعيف، وحتى الموضوع مع التنبيه عليه غالبا).

وهذه طريقة معروفة عند يعض آهل العلم، حيث إنهم يروون جميع ما وقفوا عليه في الباب، لا لأنهم يحتخون به، وإنما ليقف عليه القارىء لئحيط بجميع ما ورد في القضية، من باب العلم بالشيء.

وقد نقل العلامة عبد الحي اللكنوي عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى في مواضع من كتابه "الأجوبة الفاضلة"(3) أن عادة كثير من المحدثين كأبي نعيم الأصبهاني، والتعلبي، والديلمي، وأبي القاسم ابن عساكر، وغيرهم، يروون ما في الباب لأجل أن يعرف أنه قد روي، كالمفسر الذي ينقل أقوال الناس في التفسير، والفقيه الذي يذكر الأقوال في الفقه، وإن كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته، بل يعتقد ضعفه، كأن الواحد (1) انظر: تخريجه برقم (117).

(2) انظر: حديث رقم (27).

(3) "الأجوبة الفاضلة للاسئلة العشرة الكاملة" (ص 110 113) .

147

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة