تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كذلك أشار المؤلف في المقدمة - مما يعتبر من شرطه في الكتاب ب أنه لن يأتي برواية أو خبر أو نحوهما إلا مما قام دليله ويرهانه، وكان مقبولا، وقد أشار إلى هذه الفقرة من المنهج بقوله: 1... وبعد: فهذا تصنيفث شريف في العترة العطرة. بينهما نصول وفوائه مهمة: بالبرهان قائمة، من مقبول المنقول"(1) .

ولكن مما يؤخذ على المؤلف أنه لم يتقيد بهذا الشرط في سائر الكتاب، جيث إنه أورد بعض الروايات التي لا تقبل دون التنبيه إلى ذلك كما هي عادته في اكثر المواضع من الكتاب. انظر الأمثلة المذكورة آتفا كذلك إيراده في آخر الكتاب بعض القصص والأخبار في إكرام أهل البيت، زغم أن فيها كثيرا من الانتقادات (2)1 المطلب الثانى: منهج العؤلف في الكتاب قسم الحافظ السخاوي الكتاب - كما مضى - إلى أحد عشر بابا بينهما مقدمة وخاتمة، ولقد جعل لنفسه خطة أو منهجا يسير عليه في الكتاب أمكن معرفته والوقوفف عليه من خلال استقرائه الكتاب وستبر أغواره: وقد اطلت النفس في بيان منهج المؤلف يعض الشيء، وذلك لأهمية هذا المطلب، وقد جعلت الكلام فيه في النقاط التالية: منهجه في عرض أبواب الكتاب ومسائله.

منهجه في عزض الأحاديث والاثار وعزوها.

منهجه في بيان صحة الأخاديث والاثار وضعفها.

أبرز معالم هذا المنهج : أولا: منهج المؤلف في عرض أبواب الكتاب ومسائله: يمكن ايجاز طريقة المؤلف في عرض أبواب الكتاب، ثم أحاديثه ومسائله من خلال النفاط التالية: (1) (ض 222) القسم المحقق.

(2) انظر: ما كتبته في المبحث الثامن: (أهم الماخذ على الكتاب)، (ص208 - 219) .

146

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة