تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "تفسيره"(1).

اولا ننكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم؛ فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه، وعلي وأهل ذريته رضي الله عنهم أجمعين". اه وكلام أهل السنة والجماعة في هذا يطول ذكره جدا، وقد أوردت اكثره في الفصل الرابع من الباب الثاني، في مبحث: (مذهب السلف في أهل البيت) .

هذا؛ وإن من تيسير الله عز وجل وحسن توفيقه لي؛ أن وقفث على هذا الكتاب القيم للحافظ شمس الدين الشخاوي في هذا الموضوع الحيوي (فضائل أهل بيت النبي): حصوضا وأن مواقف الناس فيهم بين الغالي والجافي، والإنصاف في مثل هذه القضايا عزيز، والمسدد من سدده الله.

وقد ترددث في أول الأمرفي الإقدام على تحقيق الكتاب، وقلت : ماذا عساي أن آتي في هذا الموضوع؟ ما الجديد الذي يمكن أن أضيفه إلى المكتبة الإسلامية؟

وبعد أخذ ورد، ومشاورة لأساتذتي ومشايخي، وزملائي وأقراني من طلبة العلم؛.

شرح الله صدري للاقدام على تحقيقه والعناية به، مع خدمته بدراسة وافية عن ال البيت وما يتعلق بهم، لا سيما وأن الساحة تكاد تخلو من دراسة شاملة عن آل البيت، وإن وجدت فلا تخلو من كثير من الملاحظات!

والذي لفت انتباهي حقا، ان هذا الكتاب رغم شهرة مؤلفه ومكانته العلمية لم يأخذ خظه من الشهرة والمنزلة التي يليق بها؛ شأن كتب الحافظ الشخاوي؛ فإني وإلى عهد قريب لم أجد أحدا من العلماء والباحثين المعاصرين - فيما اطلعت عليه - أشار إلى الكتاب أو عرف به، وإنما قد يذكر الكتاب من جملة مؤلفات الشخاوي دون الإشارة إلى مخطوطاته أو أماكن وجودها، وغالبا ما تذكر مؤلفات السخاوي ولا يشار إلى هذا الكتاب لا من قريب ولا من بعيد، اللثهم إلا الدراسة الجيدة التي قام بها الشيخ مشهور آل سلمان (1) "تفسير القرآن العظيم" (199/6)، عند تفسير قوله تعالى: إنما يريد الله ليزهب عنكم الرخس أهل البيت} [الأحزاب: 33]) .

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة