============================================================ الخفاء"(1) في مواضع عدة: منها نقله: 1 (من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفا ولم يكافته كثت مكافئه يوم القيامة) . قال في "المقاصده: بيض له شيخنا في بعض أجوبته. .. وقد بينه السخاوي في 22 (استجلاب ارتقاء الغرف) "(2؛).
3- جمعه واستقصاؤه للأحاديث الواردة بشأن المهدي: ومما يمتاز به الكتاب؛ اشتماله على طائقة حسنة من الأحاديث الواردة في أهل بيت الني، وخصوصا المروية في المهدي - وهو كما هو معلوم من أهل بيت النبي حسني الأب، خسيني الأم ، قلقد استوعب المؤلف اكثر طرق أحاديث المهدي، وتكلم على جملة منها.
ويعتبر المخاوى بهذا الصنيع ممن أفرذ أحاديث المهدي بالتأليف، ولذا قنال العجلوني في "كشف الخفاء"(3) في الكلام على أحاديث المهدي : ... ورد ذكره في أحاديث أفردها بعض الحفاظ بالتأليف: منهم الحافظ الشخاوي في كتاب سماه: (ارتقاء الغرف).40، إلخ كلامه.
- الكتاب مصدر هاغ من مصادر الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف. في احاديث الباب: مما يعطي الكتاب قيمة علمية؛ أن المؤلف يتكلم على الأحاديث صحة وضعفا، ولذا فهو بهذا الاعتبار كتاب جرح بوتعديل، وتصحيح وتضعيف.
واليك هذه النمانج: قال عقب إيراد حديث آورده (رقم 158) "إن أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من الذنوب والعيوب وجوههم كالقمر ليلة البدر.900.
1... وفيه كسلام اكثر من هذا، وكله كذب، وقد أورده ابن الجوزي في "الموضوعات"11/ 322]".
(1) اكشنف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على السنة الناس (225/2) .
(2) وانظر: موضمين اخرين في "كشف الخفاء" (142/2، 288) .
(3) "كشف الخفاءه (248/2): 138