============================================================ وقال عقب إيراد حديث عند الثعلبي (رقم 159): "أخرجه الثعلبي في "تفسيره" قال: أنا عبد الله بن محمد بن علي البلخي، ثنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق، ثنا محمد بن آسلم، ثنا يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس بن آبي حازم، عنه؛ ورجاله من محمد إلى منتهاه أثبات؛ لكن الافة فيمن بين الثعلبي وبين محمد، واثار الوضع كما قال شيخنا رحمه الله عليه لائحة".
قال عقب حديث (161): "رواه نعيم بن حماد، من طريق سفيان بن الليل، عن الحسن بن علي، عن أبيه، به. وابن الليل كان غاليا في الرفض، بل في الطريق إليه الكري بن إسماعيل؛ أحد الهلكى" . وانظر رقم (207).
وقال معلقا على حديث أخرجه البزار (رقم 132): "قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد. قلث: وفيه غير واحد من الضعفاء: شيخه إبراهيم، وأبوه إسماعيل، وجده يحيى بن سلمة ابن كهيل، وهو أشدهم ضعفا. قال العجلي: إنه كان يغلو في التشيع".
والكتاب - كما أسلفت - كتاب تصحيح وتضعيف، ومن أمثلة ذلك : قوله عند تخريج قصة زواج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه، (رقم 229): "وأخرجه الطبراني في ترجمة الحسن من "معجمه الكبير" (44/3) من طريق بشر، مقتصرا منه على قوله: "كل بني أثى فإن عصبتهم. ..4، وذكر باقيه مثله. ورجاله موثقون، وشريك استشهد به البخاري، وروى له مسلم في المتابعات" .
ومن ذلك قوله تعليقا على حديث (254): "إذا آل محمد لا تحل لنا الصدقة: "وإسناده قوى".
ومنه قوله عقب رواية حديث (211): "الثجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي" : "أخرجه مسدد، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى، في "مسانيدهم"، والطبراني؛ كلهم بسند ضعيف".
كذلك ينبه المؤلف على الأحاديث التي تروى ولا تصخ؛ تحذيرا منها، وتنبيها لقارئها، فمن ذلك: 1