============================================================ وحديث عائشة رضي الله عنها: لما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعا حتى قبض"(1). وحديث أبي هريرة رضي الله عنه : "الللهم اجعل رزق ال محمد قوتا"(2).
ومما يبين ذلك - كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - أن أزواج النبي مذكورات في الاية، والكلام في الأمر بالتطهير بإيجابه، ووعد الثواب على فعله، والعقاب على تركه.
قال تعالى: ينساء النتبي من يأن منكن يفحشةو تينة يضتعف لها الصداب ضعين وكارب زاللى على الله يييرا ((2)، الى قوله : ( وأطعن الله دتشوله إيما يري الله ليدهب 1 عنكم الرجس أهل البيت ويطةرك تطهيرا(").
فالخطاب كله لأزواج النبي، ومعهن الأمر والنهي، والوعد والوعيد؛ لكن لما تبين ما في هذا من المنفعة التي تعمهن وتعم غيرهن من أهل البيت، جاء التطهير بهذا الخطاب، وليس مختصا بأزواجه، بل هو متناول لأهل البيت كلهم، وعليك وفاطمة ( والحسن والحسين أخص من غيرهم بذلك، ولذلك خضهم الني بالثعاء لهم (5) .
قال الحافظ ابن كثر في "التفسير،(6) : "وقوله تعالى: { إيا يريد الله ليدهب صكم الرقس أمل آلبيت وظة كلا تظهيا () (الاحزاب : 33)، نص في دخول أزواج النبي في أهل البيت ههنا؛ لأنهن سبب نزول هذه الآية، وسبب النزول داخل فيه قولا واحذا، إما وحده على قول، أو مع غيره على الصحيح". اه.
وكان عكرمة مولى ابن عباس ينادي في الشوق بأن هذه الآية نزلت في نساء النبي (1) متقق عليه. أخرجه البخاري (549/9 - مع الفتح)، (282/11 - مع الفتح) ج رقم (5416، 2454)، ومسلم (2281/4)-رق(2970).
(2) مثقق عليه. أخرجه اليخاري (283/11 - مع الفتح) -رقم (6460)، ومسلم (730/2) رقم (1055).
(3) الأحزاب (آية: 30): (4) الأحزاب (آية: 33) .
(5) انظر: "منهاج الشثة الثبوية" (74/7).
.(452/5) (2 130