تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأبي أحمد الحاكن ابن بلز بن مسعود بن خولي بن حرملة بن قتادة وقيل كما للطبراني بلال بن يسار وقال ابن حبان اسمه عبد الله وقيل عامر

والقسم الثان بحذف الياء من القسمين أن يزيد فيه يعني في السند بعده أي بعد ذكر الأب كبهز بموحدة مفتوحة ثم هاء وزاء هو ابن حكيم أو بالنقل عمرو هو ابن شعيب أبا يعني لحكيم أبي بهز أو يزيد جده أي جد شعيب مع كون التعبير في الموضعين لقوله عن جده غير أن مرجع الضمير فيهما مختلف

ففي الأول لبهز وجده وهو معاوية بن حيدة بن معاوية القشيري صحابي شهير ولا يصح أن يكون الضمير فيه لحكيم فإن جده حيدة لم ينقل له حديث عن النبي مع كونه صحابيا ورواية حفيده عنه كما في دلائل النبوة للبيهقي وغيرها من طريق داود ابن أبي هند عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده حيدة بن معاوية أنه خرج معتمرا في الجاهلية فإذا هو شيخ يطوف بالبيت فذكر قصته

وفي الثاني لشعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص فجده هو عبد الله الصحابي الشهير ويروى بكل من السندين نسخة كبيرة حسنة والثانية أكثرها فقهيات جياد وكل من النسختين مختلف في الاحتجاج به لما قيل من أن سماعهما من ذلك إنما هو اليسير والباقي في صحيفة وجداها ولكن الأكثر من الحدثين كما قال ابن الصلاح احتجوا ب حديث عمرو حملا له أي لجده في الإطلاق على الجد الأكبر الأعلى وهو الصحابي دون ابنه محمد والد شعيب لما ظهر لهم من إطلاقه ذلك

فقال البخاري رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ما ترك أحد من المسلمين قال البخاري فمن الناس

فتح المغيث شرح ألفية الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المغيث شرح ألفية الحديثج ٣ · ص ١٩٤