شاهين كتاب من روى عن أبيه من الصحابة والتابعين وهو أي رواية الأبناء عن الآباء كما قال أبو القاسم منصور بن محمد العلوي معال يعني مفاخر للحفيد وهو ولد الابن الناقل رواية وكذا دراية من باب أولى عن أبيه عن جده ولفظه كما رواه ابن الصلاح عن أبي المظفر ابن السمعاني لفظا عن أبي نصر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي سمعت أبا القاسم يقول الإسناد بعضه عوالي وبعضه معالي وقول الرجل حدثني أبي عن جدي من المعالي بل قال مالك رويناه فيما انتقاه السلفي من الطيوريات من حديثه في قول الله عز وجل ( ^ وإنه لذكر لك ولقومك ) قال هو قول الرجل حدثني أبي عن جدي
ومن أهمه أي رواية الأبناء عن الآباء إذا ما أيهما الأب فلم يسم أو سمي الأب وأبهم جد وذاك بحسب هذا قسما قسمين أحدهما ما تكون الرواية فيه عن أب فقط وذلك باب واسع وهو نحو رواية أبي العشرا بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة بعدها راء مع القصر للضرورة الداعي عن أبه بحذف الياء على لغة النقص كما مر أول الكتاب عن النبي فوالد أبي العشر لم يسم في طرق الحديث بل ولم يأت هو إلا مكنيا واسمهما كما قال ابن الصلاح على الشهير من الأقوال فاعلم أسامة بن مالك بن قهطم فكذلك نسبة ابن سعديل ونقله الميموني عن أحمد وجده بكسر القاف فيما نقله ابن الصلاح من خط البيهقي وغيره وكذا الطاء المهملة بينهما هاء وقيل حاء مهملة بدلها وآخره ميم بل حكى فيه أربع لغات كسر القاف والطاء وفتحهما وفتح الأول وكسر الثاني وعكسه كاللغات في قرطم
وقيل في اسمهما عطارد بن برز بتقديم الراء على الزاء مع الاختلاف أهي مفتوحة أو ساكنة بل قيل إنها لام وقيل يسار أو سنان كما هو