تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - وقال الله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (١).

٤ - وما أحسن ما قاله القائل:

الموت بابٌ كلُّ الناسِ داخله ... فليت شعري بعد الباب ما الدار

الدار جنة خلد إن عملت بما ... يرضي الإله وإن فرطت فالنار

الرابع عشر: ذكر القبر والبلى، للأدلة الآتية:

١ - حديث هانئ مولى عثمان رضي الله عنه، قال: كان عثمان إذا وقف على القبر بكى حتى يَبُلَّ لحيته، فقيل له: تُذكرُ الجنةُ والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله - ﷺ - قال: «إن القبر أول منازل الآخرة؛ فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينجُ منه فما بعده أشدُّ منه» قال: وقال رسول الله - ﷺ -: «ما رأيتُ منظرًا قطُّ إلا

(١) سورة آل عمران، الآية: ١٨٥.

الغفلة · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغفلةص ٧٠