تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحديث أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي - ﷺ - قال: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعةُ رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يُصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذًا نكثر، قال: «الله أكثر» (١).

٤ - وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من لم يسأل الله يغضب عليه» (٢).

سابعًا: المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة، للأدلة الآتية:

١ - حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم

(١) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٧١٠، والحاكم ١/ ٤٩٣، وأحمد ٣/ ١٨، والترمذي بنحوه في كتاب الدعوات، باب في انتظار الفرج، برقم ٣٥٧٥، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ٣/ ٤٦٧.

(٢) الترمذي، كتاب الدعوات، باب رقم ٢، رقم الحديث ٣٣٧٣، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ٣/ ٣٨٤.

الغفلة · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغفلةص ٥٣