تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فراشًا أوثر من هذا؟ فقال - ﷺ -: «ما لي وللدنيا ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها» (١).

١٢ - وحديث مطرف عن أبيه رضي الله عنه، قال: أتيت النبي - ﷺ - وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ قال: «يقول ابن آدم مالي، مالي، وهل لك من مالك يا ابن آدم إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» (٢).

١٣ - وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - ﷺ - قال: «يقول العبد: مالي، مالي، إنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فأقنى، [و] ما

(١) أحمد في المسند، ١/ ٣٠١، بلفظه، والترمذي بنحوه في كتاب الزهد، باب ٤٤، برقم ١٣٧٧، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب مثل الدنيا، برقم ٤١٠٩، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ٢/ ٢٨٠، وفي صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٩٤.

(٢) مسلم، كتاب الزهد والرقائق، برقم ٢٩٥٨.

الغفلة · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغفلةص ٦٦