-3 -
إن كل نوع من أنواع التخطيط الذي تحتاجة الأمة الإسلامية يحتاج إلى جهاز مرکزي يشرف عليه و يتابع الخدمة فيه.
وبعض الأقطار لا يحتمل أن ينشأ فيها بعض الأجهزة، فلا ينبغي أن يعطل التخطيط المطلوب بسبب من ذلك.
ومن هنا فإن عمل الجمعية قد يظهر في بعض الأقطار بطريقة صوفية فقط، ويظهر في بعض الأقطار بصورة تعليية فقط، وحيثما سمح قانون قطر بنوع من العمل المطلوب، فإن الجمعية تنشيء ذلك العمل، وهكذا تسعى الجمعية لإيجاد كل أجهزة العمل الإسلامي المطلوب.
وكنا قد ذكرنا في کتاب جند الله تخطيطا عشرين نوعا من التخطيط المطلوب، وعلى هذا فلابد أن تكون هناك أجهزة تستوعب ذلك كله، لتأمين التخطيط الأعلى للأمة الإسلامية، فإن أمكن إيجادها في مكان واحد، وأن يكون لها امتداد في كل قطر فذلك جيد، و أن لم يكن فلا حرج في أن تكون في أقطار متعددة، وأن يوجد منها في كل قطر مالا يدخل أهله في دائرة الحرج.
-4 -
تحاول الجمعية العالمية أن تنشيء أحزاب سياسية، مرخصة لها في العمل في كل قطر إسلامي، والتسمية المفضلة للأحزاب السياسية الإسلامية في حزب البناء، الذي يستهدف بناء الشخصية وبناء الأوطان وبناء التخصصات، وبناء العلاقات الطيبة مع الشعوب الإسلامية ومع العالم، وهذه الأحزاب إذا أخذت ترخيصة تكون بمثابة الجناح السياسي لحركة إحياء الربانية، وتكون العلاقة بينها وبين الموجه العام مباشرة أو بواسطة الجهاز السياسي.
الأجهزة المركزية للجمعية العالمية هي:
1. الجهاز الدعوي.