تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أكبر، لا حول ولا قوة إلا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل) سبعة آلاف لكل واحد منها مع ختم القرآن ختمة أو أكثر، أما الدورة الإيمانية الكبرى فتكون سبعين ألفا لكل ذكر من الأذكار المأثورة المذكورة، وندعو طلاب الربانية إلى أن ينظموا ذلك فيربطوا بين بعض المراحل وبين بعض الدورات. لجان اعمار المساجد، ومدارس الربانية:

لا يزال أعداء الله يحاربون الإسلام، حتى لو أن المسلمين لم يطبقوا إلا الصلاة لوجد من يحاربهم على ذلك، فإنه من الخطأ الكبير أن نتوهم أن حرب الكافرين لنا ليست منوطة بإسلامنا وإنما بشيء منه، هم يتظاهرون بأن الحرب من أجل شيء منه، وإنا هي من أجله کله، غير أن هناك واقعة، وهو أن الدعوة إلى الإسلام صورت وكأنها دعوة إلى ثورة مسلحة، وهي دعوة إلى فوضى، وهذا يقتضي من دعاة الإسلام إن يزيلوا هذا اللبس، ثم أن كثيرا من الإسلاميين ينظرون إلى أي عمل إسلامي ينبغي أن يخرج من ثقوب أوامرهم مهما كانت ضرورته، وبالتالي فهم لا ينظرون براحة إلى وجود أي عمل إسلامي لا سلطان لهم عليه، وفي كثير من الأحيان إذا أعطوا سلطانا على عمل إسلامي أفسدوه، ومن هذا والذي قبله فإن عملنا في الدعوة ينبغي أن يلاحظ شرطين:

الشرط الأول: أن يكون ضرورية يشبه إطعام الجائع وإنقاذ الغريق، ومداواة المريض، فهذه أفعال لا تحتاج إلى إذن أحد، وليس على من فعلها مأخذ لأحد. الشرط الثاني: ألا يعتبرها أحد من الإسلاميين منافسة له أو خروجا عليه أو شقة الصف إسلامي وهذا يتوقف على حكمة القائمين على هذا العمل.

إن مدرسة تعليية مسجدية إذا لم تأت بشاذ من القول، ولم تكن فيها مواجهات سياسية، ليس لأحد مأخذ عليها، ونحن نتمنى أن توجد مدرسة في كل مسجد تسمي مدرسة طلاب الربانية، ولكن هذا الاسم ليأخذ منه الذي نريده قد تنظر إليه بعض الجهات الإسلامية بحذر، كما قد تنظر إليه بعض الجهات الحكومية بتخوف، فإذا كان الحذر والتخوف يزولان بمجرد تغيير التسمية فليعط ذلك اسما آخر، والقائمون على هذه المدارس يجب أن يمتلكوا الحكمة التي يطمئنون بها الآخرين على أن عملهم هو كالغذاء والدواء والهواء للناس

جند الله تنظيما · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ٨٩