مقدمة
إن المعرفة بواقع العصر تجعل الاعتماد على العمل الفردي، وارتباط الإنسان مرکز ما بشكل إفرادي هو الصيفة العملية الممكنة والمستطاعة، ومن هنا كانت النظرية التنظيية للجماعة الراشدة، تقوم على فكرة وجود الولي المرشد المرتبط بالمركز الذي هو الموجه العام بشكل إفرادي، وهمة الولي المرشد أن يملأ ساحات العمل التالية:
1. السحة التعلبية الدعوية التربوية.
2. تنمية التخصصات.
3. رعاية التكافل بين من يحبطون به.
أما مهمة الموجه العام فتشمل العمل على إيجاد الأولياء المرشدين والعمل من أجل إيجاد الأجهزة المركزية التي تغطي ساحات الدعوة في كل الأقطار وساحات العمل الإسلامي كله.
ومن ها هنا فإننا سنكتب في هذا الباب فصلين: فصلا عن ساحات عمان الأستاذ المرشد، وفصلا عن الأجهزة المركزية.
***