تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنه يجب أن توجد في الأمة الإسلامية عقول تستوعب التجربة العالمية، والتاريخ الإسلامي والثقافة الإسلامية مع احتفاظها بقطريتها، هذه العقول يجب أن تسهر على كل ما هو دستور، ونظام وقانون وتحاول أن تقدم النموذج الأفضل لكل تجمع إسلامي ولكل دائرة عمل على المستوى الشعبي والحكومي.

لقد أثبتت التجارب أن الشيء المنطوق أثره آني. بينما الشيء المكتوب أبقى أثرا، والعقل المنظم يغلب العقل الفوضوي.

وقد اعتمدنا في النظرية التنظيمية للجمعية العالمية، أن يكون منصب الموجه العام مدى الحياة إلا إذا استقال، وأن ينفرد باختيار الموجه العام اللاحق الأعضاء المؤسسون والأساتذة المرشدون ببناء على ترشيح الوجه العام، والهيئة التأسيسية والجمعية المركزية، بحيث ترشح كل جهة واحدة، ويشترط أن يكون هذا الواحد يختلف عن الآخرين اللذين ترشحها الجهتان الأخريان.

والذي يأخذ أكثرية الأصوات المطلقة هو الموجه العام فإن لم يحصل أحد الأكثرية المطلقة أعيد الانتخاب بين الاثنين الأكثر أصواتا، ومن أخذ الأكثر سواء كانت نسبية أو مطلقة فهو الموجه العام.***

جند الله تنظيما · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ٨٤