تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنا ضمن عالم الأسباب علينا أن نوجد كل الأسباب التي تؤدي إلى إرتقاء المسلم إلا أن استعدادات الناس متفاوتة، والقلوب لا يعلمها إلا الله فنحن لنا الظاهر والله يتولى السرائر إلا أننا نبذل غاية جهدنا في تصحيح الظاهر، والباطن بلوك سبيل ذلك، ونعطي للإنسان درجته في العضوية بحسب قطعة مراحل السلوك العلمي والقلبي والسلوكي.

والاجتهادات مختلفة عند بعض المنظمات الإسلامية في موضوع درجات العضوية، ونحن نفرق بين عمل إسلامي حزبي محض، وبين عمل إسلامي يعتبر نفسه مؤمنا على أسرار الشريعة، فالعمل الحزبي المحض لا يحتاج إلا إلى بعض الأمر، أما العمل الإسلامي المؤمن على أسرار الشريعة فيجب أن ينتقل فيه العضو من درجة إلى درجة، ونظن أن المرحلة الحاضرة تقتضي درجات متقدمة في العضوية، فمثلا بعض الحركات الإسلامية عندها أنصار وأركان، وبعض الحركات الإسلامية عندها منتسبون، وعاملون، وبعض الحركات الإسلامية عندها، منتسبون، وعاملون، ونقباء.

ونحن نفضل أن تكون درجات العضوية سبعة ينبثق عن الدرجة السابعة القيادات المركزية على مستوى محلي أو عالمي ولكل درجة من الدرجات السبع ثقافتها وخصائصها والتزامها.

فإذا ما اجتمع الإنسان مع هذا تخصص حباتي راق يكون قد وجد الكمال الدنيوي والأخروي.

والدرجات السبع التي تقترحها نعطيها تسميات ولا نشترط أن يتقيد بهذه التسميات، والعبرة عندنا للمضون، والتسميات التي تقترحها: أولا: محب مستع. ثانيا: منتسب. ثالثا: مساعد. رابعا: نقيب. خامسا: رکن. سادسا: داعية. سابعا: أستاذ.

ولكل درجة خصائصها وثقافتها والتزاماتها، وعن الأساتذة تنبثق القيادات المركزية فيض الجميع نظرية في الشورى والحقوق والواجبات ضمن اطار مکتوب.

ومن أول الحقوق أن الدرجة الأعلى يكون لها حق الإشراف على درجة أدني.

جند الله تنظيما · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جند الله تنظيماص ٧٣