وقال تعالى } كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ{ (المجادلة:21)
فهذه سنة الله في خلقة يجعل العاقبة للمتقين ، قال تعالى :
} حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا{ (يوسف: من الآية110) فالله ينتقم لعبادة ويغار على اولياءه .
سنة الله الغالبه
فهذا نوح عندما لم يستجب له قومه واذوه أيما ايذاء } فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ *فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ *وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ{ (القمر10 :12)
فكانت النتيجة اذن نصر الله له على اعداءه باغراقهم وكذلك ما جرى لصالح مع قومه ، وهود مع قومه وما جرى لفرعون عندما تكبر وتجبر على موسى واتباعه، بل ما جرى للنبيr عندما اذل الله له رقاب الجبابرة ومكنه في الارض حق التمكين وانتقم له اتم انتقام واشرفه .
اذن هذه هي سنة الله الغالبه والاكثر حدوثاً مع اصحاب الرسالات من عباده ، لماذا نجدها متخلفة على طول الخط ، وعلى مدى الازمان والعصور التي وجد فيها الائمة ( ثلاثة قرون ) مع العلم ان الائمة عند الشيعة هم افضل من الانبياء ما عدا النبي محمدr .
سنة الله الغالبه لم تتحقق حتى مع واحد من الائمة !!
فالسنة الكونية تقتضي ان تكون الغلبة وتحقق وثبوت صورة الامامة الحقة على الاقل لواحد منهم ، لا لشيء الا لاثبات قضية الامامة ، واقامة الحجة بها على الخلق، فاننا اذا ما جردنا مع القضية فلن نجد دليلاً ولا حجة يمكن ان نلزم بها انفسنا ولا الغير ، فالقران خال من ذكرها ، ولم يتطرق الى ذكر لاسماء ، ولا لاوصاف هؤلاء الائمة .