تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من هنا لا يصح في كثير من الأحيان أن نعتبر لحظة إعلان أحد ما إسلامه أنه أسلم الآن ، فكثير منهم يكون قد أسلم منذ فترة طويلة ولكنه لم يدرك أنه أسلم إلا بعد أن يخبره أحد ما بذلك ، مثال على ذلك ما حصل مع الدكتور "مراد هوفمان " السياسي الألماني المعروف الذي كان لسنوات طويلة منجذباً إلى الإسلام كالمغناطيس، ولكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن تحدث إلى أحد أصدقائه الذي صدمه بخبر إسلامه ، يذكر الدكتور "مراد هوفمان" هذه الحادثة فيقول : " لقد بدأ ما حدث بعد ذلك من تحول ينكشف لي ، عندما أمعنت التفكير في محاضرة شائقة ألقاها زميلي المسلم "محمد أحمد هوبوم " ، وفي حديثي مع " محمد أحمد رسول " المدير المصري الألماني لدار نشر " المكتبة الإسلامية " بكولون ، وأنا أعرض عليه مخطوطاً من اثنتي عشرة صفحة ، جمعتها لولدي على مر السنين ، لكي أحدد له بشكل جازم ما أراه فلسفياً حقاً ، لقد أذهلني رد فعل " رسول " ، وهو يقول لي : "إن كنت مقتنعاً بما استخلصته فأنت مسلم " !! ولم يكن بوسعي آنذاك أن أدرك هذا ، ومع ذلك فقد أقنعني برغبته في نشر هذا النص في دار نشره ، تحت عنوان " درب فلسفي إلى الإسلام ".

... لم يمر سوى أيام معدودات قبل أن أشهر إسلامي بنطق الشهادتين يوم 25/9/1980" .

... وهذا ما حدث أيضاً مع الراهبة البريطانية " جاكرو " التي صارت " حليمة " ، حيث بدأت قصة إسلامها بعد أن تعرفت على زميلتين مسلمتين في المغرب تعملان معها في التمريض ، وقالت إحداهما لها يوماً : " أنت مسلمة وإن كنت لم تنطقي بالشهادة ".

رواد وعلماء اختاروا الإسلام · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رواد وعلماء اختاروا الإسلامص ٥