تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يتصل بعضه ببعض لأنك لو قال لك قائل: ما هجاء (زيد) لكنت تقول (زاي ياء دال) وتكتبه مقطعا لتفرق بين هجاء الحرف وبين قراءته؟ فيقال: إنما كتبوا (المر) وما أشبهه موصولا لأنه ليس بهجاء لاسم معروف، وإنما هي حروف اجتمعت يراد بكل حرف منها معنى، ولو قطعت إذ جزمت لكان صوابا، فإن قال قائل: لم كتبوا (حم عسق) بقطع الميم من العين، ولم يقطعوا (المص) و (كهيعص)؟ قيل له: (حم) قد جرت في أوائل سبع سور فصارت كأنها اسم للسور، فقطعت مما قبلها لأنها كالمستأنفة (1).

(1) إيضاح الوقف والابتداء: ج 1، ص 480479. وانظر الزركشي: ج 1، ص 430.

رسم المصحف دراسة لغوية · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسم المصحف دراسة لغويةص ٢٢٧