قال تعالى: ﴿للذينَ لا يؤمنونَ بالآخرةِ مَثَلُ السَّوْءِ، وللهِ المثلُ الأعلى، وهو العزيزُ الحكيمُ﴾ النحل /60/.
وقال سبحانه: ﴿وهو الذي يَبدأ الخلقَ، ثمّ يُعيدُهُ، وهو أهونُ عليه، وله المَثَلُ الأعلى، في السمواتِ والأرضِ، وهو العزيزُ الحكيمُ﴾ الروم /27/.
وقد جاء عن السلف في تفسير " المثل الأعلى " في الآيتين قولان:
ـ الأوّل: الغنى الكامل، والجود الشامل، والعلم الواسع، والصف الأعلى، والكمال المطلق من كلّ وجه.
ـ والثاني: قول: لا إله إلاّ الله، أو ﴿ليسَ كمثلِهِ شَيءٌ﴾.
رسالتان في التربية · الصفحة ٩٦