116 ـ وأن يختار الوالد لولده رفاقاً صالحين مهذّبين، ويحذر عليه، ويحذّره من صحبة رفاق السوء فعدوى الأخلاق أشدّ فتكاً من عدوى الأمراض.
وصحبة الأخيار تربّي الخير في نفوس من يصاحبهم، لأن الإنسان مولع بالتقليد، فكما يقلّد من حوله في أزيائهم، يقلّدهم في أعمالهم، ويتخلّق بأخلاقهم.
ـ وبعد بلوغ الناشئ:
رسالتان في التربية · الصفحة ٨٥