تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه، وكل معلم له ومؤدب وإن عود الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة مربيه، والقيّم عليه .. ".

هذا وإن إهمال تربية البنين والبنات يجعلهم شرا ووبالاً، وحسرة وخسراً، على والديهم أولاً ثم على مجتمعهم وأمتهم ثانياً، وعلى أنفسهم أولاً وآخراً، قال تعالى:

﴿قل: إنّ الخاسرينَ الذين خَسِرُوا أنفسَهم وأهلِيهم يومَ القيامةِ﴾ الزمر /15/.

وقد بين الله سبحانه أن الأولاد فتنة واختبار لوالديهم، فقال سبحانه: ﴿واعلمُوا أنما أموالُكم وأولادُكم فِتنةٌ، وأنّ الله عندَهُ أجرٌ عَظيمٌ﴾ الأنفال /28/.

رسالتان في التربية · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالتان في التربيةص ٤٧