تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ تفكر أولاً، في صلاحيته كفرد جادّ، في استجابته للدعوة، وولائه لها، وحماسته الصادقة للفكرة.

ـ وتفكر ثانياً، في صلاحيته كعضو سويّ وهو يعيش الإخفاق في قيادة بيته، ورعاية أسرته.

ـ وتفكر ثالثاً، حين تضع إنساناً، فيه ثلمة دعوية، في موضع القدوة والأسوة، وما أظن قيادة تحرص على الوفاء بحقّ المسئولية، وتقدر الأمانة حقّ قدرها، تلجأ إلى إسناد مسئولية لهذا الإنسان، إلا مضطرة مكرهة، وفي ظروف استثنائيّة، لقلة في الرجال، وزحمة في الأعمال، وليس على المكره والمضطرّ من حرج.

رسالتان في التربية · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسالتان في التربيةص ٢٨