فكيف يُصلح البعيد من عجز عن إصلاح القريب.؟
وكيف يقود الغريب من عجز عن قيادة الزوج والولد.؟
وإن الإسلام يفرض على كل مسلم نصيباً من الرعاية، ويحمّله قدراً من المسؤولية، ولا يمكن أن ينجح في الكبرى من أخفق في الصغرى، ولا يمكن أن يسوس الأصعب من استعصى عليه الأسهل.
وعلى هذا، يمكن أن يعتبر إخفاق الداعية في رعاية بيته مؤشر إخفاق عام في الروح القيادية لديه، وفي الأهليّة لتحمّل المسئوليّة، مما يجعل القيادة التي ترغب في إسناد أيّة مسؤولية إليه تفكر أكثر من مرة:
رسالتان في التربية · الصفحة ٢٧