تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونقول هنا: ألم يعلم هذا الجاهل المستهزئ بأنه يسخر من شرع الله وسنة نبيه، ألم يعلم هذا الغافل المستهزئ بمن قالوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ ألم يسمع قول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.

* أخي الحبيب -هداك الله- احذر أنت يطغى عليك حب الدنيا وزينتها، فإنها زائلة، مولية مدبرة ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾. [سورة الرحمن الآيتان: 26، 27]. ونداء من القلب إليك، للفوز بمغفرة الرب، فأسرع .. أسرع يا باغي جنة الرب ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾

[سورة آل عمران الآية: 133].

رسائل إلى أبي وأخي · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل إلى أبي وأخيص ٦١