وقال تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. [سورة النور، الآية: 63]. وقال تعالى: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾. [سورة الحشر، الآية: 7]. وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى» (1) وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «من رغب عن سنتي فليس مني» (2).
* أخي إنه يجب عليك الانقياد لحكم الله ورسوله ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. [سورة النور الآية: 51]. ولا تكن يا أخي كالذين "قالوا سمعنا وعصينا" فإنه والله خسران مبين، وضلال عن الصراط المستقيم، فالدين كله لله، وليس لنا الخيار في الأمر مادام أمر الله ورسوله ثابتا لدينا قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.
* أخي الحبيب ... أجب دعوة الله ورسوله واحذر مخالفة أمره واعلم أنك لن تعجز الله, واعلم أن أخذه أليم شديد ... وتأمل قول البارئ -عز وجل-: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾
[سورة الأنعام الآية: 153].
(1) رواه البخاري.
(2) متفق عليه.