تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت محصلة هذه الجمعيات (جمعية الاتحاد والترقي) والتي كانت(1) تضم في صفوفها المدنيين والعسكريين وجعلت ميدان عملها في سلانيك ولذلك "فإن المحافل الماسونية في تلك المدينة استمرت تعمل دون انقطاع بطريقة سرية طبعاً وضمت إلى عضويتها عدداً ممن كانوا يرحبون بفكرة خلع السلطان عبد الحميد ... ولذلك استخدمت جمعية (الاتحاد والترقي) بعض المحافل أو جميعها لتكون محلات للاجتماع"(2).

(1) وانظر: Osmanli Ittihad ve Terkki Cemiyeti ve Jon Turkluk, (1889-1902), Iletisim Yayinlari, Istanbul- 1985, p. 9-16.. وانظر د. محمد حرب عبد الحميد، السلطان عبد الحميد، نشر دار الفكر نقلاً عن مذكرات إبراهيم تيمو (أحد مؤسسي تركيا الفتاة): 278 – 281، وانظر: أورخان محمد علي، السلطان عبد الحميد، دار الوثائق، الكويت (1407هـ – 1986م): 270 – 275.

(2) ارنست، أ. رامزور، تركيا الفتاة وثورة 1908م، ترجمة الدكتور أحمد صالح العلي منشورات دار مكتبة الحياة بيروت 1960م: 123، 124.

رسائل عن النورسية · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل عن النورسيةص ٢١٥