1) نقل عنه في مقام الحديث عن المعجزة الاستشهاد بقول التفتازاني: "إن انشقاق القمر متواتر، مثل فوران الماء من بين أصابعه الشريفة - صلى الله عليه وسلم - وارتواء الجيش منه، ومثل حنين الجذع من فراقه- صلى الله عليه وسلم - الذي كان يستند عليه أثناء الخطبة، وسماع جماعة المسجد لأنينه، أي أن الحادثة نقلته جماعة غفيرة عن جامعة غفيرة يستحيل تواطؤهم على الكذب، فالحادثة متواترة توترا قطعيا كظهور المذنب قبل ألف سنة وجزيرة سرنديب التي لم نرها.(1)
2) نقل عنه في مسألة الحرية الإنسانية من خلال حديثه عن مسألة القدر والاختيار النقل عن سعد الدين التفتازاني، وبهذا الصدد يباهى بحل هذه المعضلة في عدد قليل من الصفحات بينما عالجها التفتازاني فيما لا يقل عن خمسين صفحة.
قال النورسي: " مسألة القدر والجزء الاختياري لم يحلها العلامة الجليل السعد التفتازاني إلا في خمسين صحيفة، وذلك في كتابه المشهور التلويح من قسم المقدمات الإثنتي عشرة، ولم يبيّنها إلا للخواص من العلماء، هذه المسائل تبينها الكلمة السادسة والعشرون في رسالة القدر في صحيفتين من المبحث الثاني منها بيانا شافيا وافيا، وبما يوافق أفهام الناس كلهم، فإن لم يكن هذا من أثر العناية الإلهية فما هو؟(2)
(1) المكتوبات 272
(2) المكتوبات 481