أ/ أحاديثه مجلبة للسعادة ودفع للشقاوة (إن كلام النبي- صلى الله عليه وسلم - …وأحاديثه الشريفة نوافذ مفتوحة على تلك السعادة الخالدة)(59)
وقال أيضا (إن الحديث النبوي معدن الحياة وملهم الحقائق)(1)
وورد عنه في سياق الحديث عن منزلة النبي- صلى الله عليه وسلم - بيان أهمية الحديث النبوي المترجم في الأنموذج الأكمل - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن النبي- صلى الله عليه وسلم - " هو رائد ومصدر ثلاثمائة مليون من البشر ومرجعهم في كل عصر، ومعلم لعقولهم ومرشد لها، ومنوّر لقلوبهم ومهذّب لها ومربّ لنفوسهم ومزَكٍ لها، ومدار لانبساط أرواحهم ومعدن لسموها.. لم يأت ولن يأتي له مثيل.(2)
ب/ الاستشهاد بأحاديثه بوصفها جالبة للسعادة، لهذا قال بوجوب التسليم بها ولها، بمعنى الدخول فيها بالالتزام وأدخلوا في التسليم الكامل… "للسنة المحمدية…"(3)، وقال أيضا: "إن محبة الله تستلزم اتباع السنة الطاهرة لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، لأن حب الله هو العمل بمرضياته، ومرضاته تتجلى بأفضل صورها في ذات محمد- صلى الله عليه وسلم -، والتشبه بذاته المباركة في الحركات و الأفعال"(4)
ج/الأنموذج الواقعي المتحرك للتغيير الفكري والاجتماعي، قال النورسي: "إن الرسول - صلى الله عليه وسلم -قد أرسل إلى البشرية كافة قدوة وإماما ورائدا، كي نتعلم منه مناهج الحياة الاجتماعية والشخصية ودساتيرها، وتتعود على الانقياد لقوانين الإرادة الإلهية الحكيمة، وتنسجم مع دساتيرها الربانية ".(5)
وورد في مقام التشبه بذات النبي- صلى الله عليه وسلم - المباركة في الحركات والأفعال من وجهين:
(1) المكتوبات 606
(2) الشعاعات 168
(3) اللمعات 123
(4) اللمعات 92
(5) المصدر السابق 125