تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ من حديث معاذ كان "صلى الله عليه وسلم" يقول: (اللهم إني أسألك الطيبات ، وفعل الخيرات , وترك المنكرات ، وحب المساكين ، أسألك حبك ، وحب من أحبك ، وحب كل عمل يقرب إلى حبك ، وأن تتوب علي ، وتغفر لي وترحمني , وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون) رواه الترمذي والطبراني.

ـ من حديث ابن مسعود: (اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، وقرة عين الأبد ، ومرافقة نبيك محمد في جنة الخلد).

خاتمة

أيها الأخ - استعن ربك واحضر قلبك وارفع إلى الله حاجتك واختم بالصلاة والسلام على النبي وآله واجعل آخر كلامك - لتكتال بالمكيال الأوفى-:

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ... وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ

وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الفقير إلى الله

حسن البنا

اتجاه النهضة الجديدة في العالم الإسلامي

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القاهرة

غرة صفر 1367 هـ

إلى الإسلام:

يرى المراقبون الاجتماعيون والسياسيون والمعنيون بتطورات الحياة في الأمم والشعوب أن العالم الإسلامي وفي مقدمته العالم العربي طبعا ، يتجه بنهضته الحديثة اتجاها إسلاميا . وأن هذا الاتجاه يقوى تياره بالتدرج , وبعد أن كان الكتاب والمفكرون والعلماء والزعماء يتغنون بأصول الحضارة الأوربية ووجوب الاصطباغ بصبغها والأخذ الكامل بأساليبها ومناهجها , تبدلت هذه النغمة وحل محلها التحفظ والحذر , وارتفعت الأصوات المنادية بوجوب العودة إلى أصول الإسلام وتعاليمه ومناهجه , وتقريب الحياة العصرية في هذه الشعوب إليها بقدر الإمكان تمهيدا للاصطباغ الكامل بصبغة الإسلام.

الأسباب :

رسائل الإمام حسن البنا · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل الإمام حسن البناص ٥٤٤