وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه) أخرجه الشيخان .
وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أعف الناس قتلة أهل الإيمان) أخرجه أبو داود .
وعن عبد الله بن يزيد الأنصاري رضى الله عنه قال :(نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهب و المثله ) أخرجه البخاري .
كما ورد النهى عن قتل النساء والصبيان و الشيوخ و الإجهاز عن الجرحى وإهاجة الرهبان والمنعزلين ومن لا يقاتل من الآمنين ، فأين هذه الرحمة من غارات المتمدين الخانقة وفظائعهم الشنيعة ؟ وأين قانونهم الدولي من هذا العدل الرباني الشامل ؟
اللهم فقه المسلمين في دينهم وأنقذ العالم من هذه الظلمات بأنوار الإسلام .
ما يلحق بالجهاد
شاع بين كثير من المسلمين أن قتال العدو هو الجهاد الأصغر وأن هناك جهاداً أكبر هو جهاد النفس ، وكثير منهم يستدل لذلك بما يروي : (رجعنا من الجهاد الأصغر إلي الجهاد الأكبر ، قالوا:وما الجهاد الأكبر ؟ قال: جهاد القلب أو جهاد النفس ) .
وبعضهم يحاول بهذا أن يصرف الناس عن أهمية القتال والاستعداد له ونية الجهاد والأخذ في سبيله . فأما هذا الأثر فليس بحديث علي الصحيح ، قال أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر في تسديد القوس : هو مشهور علي الألسنة وهو من كلام إبراهيم بن عبلة .