تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( القُدُّوسُ ) المطهر من العيوب ، ( السَّلامُ ) الأمان لخلقه , أو هو السالم من العيوب ، ( المُؤْمِنُ ) المصدق وعده لخلقه و المؤمّن لهم من عذابه ، ( المُهَيْمِنُ) المسيطر المتصرف , الشهيد الرقيب ، ( العَزِيزُ ) القاهر الغالب ، ( الجَبَّارُ ) المنفذ لأوامره ، ( المُتَكَبِّرُ ) العالي عن صفات الخلق المتفرد بصفات عظمته ، ( البارئ ) الخالق و هو في خلق ذي الروح أظهر , يقال : بارئ النسم و خالق السموات و الأرض , (المُقِيتُ) العالم العارف ، ( الحَسِيبُ ) الكافي لخلقه ، ( المُحْصِي ) هو الذي أحصى كل شيء يعلمه فلا يفوته شيء من الأشياء ، ( البَرُّ ) المتعطف على عباده ببره و لطفه ، ( الرَشِيدُ ) الذي يرشد الخلق إلى مصالحهم ، ( الصَّبُور) هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم .

* بحوث تتعلق بأسماء الله الحسنى

1 - الأسماء الزائد عن التسعة التسعين :

هذه التسعة و التسعون ليس كل ما ورد في اسماء الله تبارك و تعالى , بل وردت الأحاديث بغيرها من الأسماء , فقد ورد في الحديث من رواية أخرى ( الحنان ) , ( المنان ) , ( البديع ) , و ورد كذلك من أسمائه تعالي ( المغيث ) , و ( الكفيل ) و ( ذو الطول ) , و (ذو المعارج) و (ذو الفضل) , و (الخلاّق) .

قال أبوبكر بن العربي في شرح الترمذي حاكيا عن بعض اهل العلم : إنه جمع من الكتاب و السنة من أسمائه تعالى ألف اسم , و في كلام صاحب (القصد المجرد) ما يفيد ذلك , و أشار إلى ذلك الشوكاني في (تحفة الذاكرين) ثم قال : و أنهض ما ورد في إحصائها الحديث المذكور , و فيه الكفاية .

2 - الأحاديث التي وردت فيها ألفاظ على أنها أسماء الله تعالى على المجاز :

رسائل الإمام حسن البنا · الصفحة ٣٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل الإمام حسن البناص ٣٤٨