و من هنا تعلم أن الإسلام لم يحجر على الأفكار و لم يحبس العقول , و عن أرشدها إلى التزام حدها , و عرفها قلة علمها , و ندبها إلى الاستزادة من معارفها , فقال تعالى : (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً) (الاسراء:85) , و قال تعالى (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً) (طه:114) .
4 - أقسام العقائد الإسلامية
العقائد الإسلامية تنقسم إلى أربعة أقسام رئيسية , تحت كل قسم منها فروع عدة :
القسم الأول : الإلهيات
وتبحث فيما يتعلق بالإله سبحانه و تعالى من حيث صفاته و أسماؤه و أفعاله , و يلحق بها ما يستلزمه اعتقاده من العبد لمولاه .
القسم الثاني : النبوات
و تبحث في كل ما يتعلق بالأنبياء , صلوات الله و سلامه عليهم , من حيث صفاتهم و عصمتهم و مهمتهم و الحاجة إلى رسالتهم , و يلحق بهذا القسم ما يتعلق بالأولياء رضوان الله عليهم , و المعجزة و الكرامة , و الكتب السماوية .
القسم الثالث : الروحانيات
و تبحث فيما يتعلق بالعالم غير المادي : كالملائكة عليهم السلام , و الجن , و الروح .
القسم الرابع : السمعيات
فيما يتعلق بالحياة البرزخية , و الحياة الأخروية : كأحوال القبر , و علامات القيامة , و البعث , و الموقف , و الحساب , و الجزاء .
ذات الله تعالى