4 - تحريم موارد الكسب الخبيث.
5 - تقريب الشقة بين مختلف الطبقات ، تقريباً يقضى على الثراء الفاحش والفقر المدقع .
6 - الضمان الاجتماعي لكل مواطن , وتأمين حياته , والعمل على راحته وإسعاده.
7 - الحث على الإنفاق في وجوه الخير ، وافتراض التكافل بين المواطنين ، ووجوب التعاون على البر والتقوى .
8 - تقرير حرمة المال ، واحترام الملكية الخاصة ما لم تتعارض مع المصلحة العامة.
9 - تنظيم المعاملات المالية بتشريع عادل رحيم ، والتدقيق في شؤون النقد.
10 - تقرير مسؤولية الدولة في حماية هذا النظام .
والذي ينظر في تعاليم الإسلام ، يجد فيه هذه القواعد مبينة في القرآن الكريم والسنة المطهرة وكتب الفقه الإسلامي بأوسع بيان .
المال الصالح قوام الحياة
فقد امتدح الإسلام المال الصالح ، وأوجب الحرص عليه وحسن تدبيره وتثميره ، وأشاد بمنزلة الغنى الشاكر الذي يستخدم ماله في نفع الناس ومرضاة الله ، وليس في الإسلام هذا المعنى الذي يدفع الناس إلى الفقر والفاقة من فهم الزهد على غير معناه .
وما ورد في ذم الدنيا والمال والغنى والثروة إنما يراد به ما يدعو إلى الطغيان والفتنة والإسراف , ويستعان به على الإثم والمعصية والجور وكفران نعمة الله ، وفى الحديث (نعم المال الصالح للرجل الصالح) ، وفى الآية الكريمة : (وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً) (النساء:5) .
وفى ذلك الإشارة إلى أن الأموال قوام الأعمال ، وقد نهى رسول الله ( عن إضاعة المال في غير وجهه ، فقال : (إن الله ينهاكم عن قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال) كما أن من مات مدافعا عن ماله فهو شهيد كما جاء في الحديث : (من مات دون عرضه فهو شهيد ، ومن مات دون ماله فهو شهيد ...) الحديث .
العمل على كل قادر