نطلب لكل هذه الأوطان وهي قطع من قلب وطننا العربي الكبير أن تنال حقها وأن تنضم انضماماً فعالياً إلي جامعة الدول العربية ، وإذا كان هناك استفتاء لشكل الحكومة التي يجب أن تكون في هذه البلاد فلابد أن يكون هذا الاستفتاء بإشراف مجلس الجامعة وأن تمثل فيه الدول العربية المستقلة علي الأقل .
* البلاد الإسلامية و الأقليات الإسلامية
ونطلب : للبلاد الإسلامية و الأقليات الإسلامية أن تستقل وتتحرر وتنال حقوقها ويرفع عنها الظلم والحيف وتكون بمأمن من الظلم والعدوان .
فهذه إيران يجب أن تجلو عنها الجنود البريطانية والروسية طبقاً لتصريح الدول المشتركة في خلال ستة أشهر من انتهاء الحرب مع اليابان ، وهذه إندونيسيا بأقسامها لا مبرر لأن تعود مرة ثانية إلي هولندا ، وحسب هولندا وقد ذاقت مرارة الظلم والجبروت أن تقنع بأرضها وأن تعمل لمصالحها في ظل العدالة والإنصاف وتبادل المنافع وذلك خير وأبقي من استلاب الحقوق واغتصاب الحريات وقضية الهند يجب أن تحل حلاً يحفظ حقوق المسلمين في كل الولايات ويساعد علي رقيهم وحفظ حقوقهم في كل مكان ، ولقد كانت ألبانيا حكومة إسلامية قبل هذه الحرب بما أن غالب سكانها من المسلمين من بقايا المهاجرين من البلقان والترك ، فمن الواجب أن تعود هذه الحكومة ومن العدل والنصفة أن تساعد مساعدة فعلية علي أن تكون حامية لحقوق الأقليات الإسلامية في بلاد البلقان ، ففي يوغسلافيا وفي اليونان وفي بلغاريا وفي غيرها أقليات إسلامية مظلومة يعتدي عليها وتستلب حقوقها ولا يدري بذلك أحد ، والمسلمون في كل مكان أمة واحدة يسعى بذمتهم أدناها إذا اشتكي عضو منهم تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي ، فمن الواجب أن تسند مهمة الإشراف علي إنصاف هؤلاء إلي أقرب الحكومات الإسلامية إليهم .