تخطَّ إلى المحتوى

أحد رواته: كيف الاستغفار؟ قال: يقول: أستغفر الله، أستغفر الله. رواه مسلم.

9/1877-

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل موته: "سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه" متفق عليه.

10/1878-

وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة" رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

"عنان السماء"بفتح العين: قيل: هو السحاب، وقيل: هو ما عن لك منها، أي: ظهر، و"قراب الأرض"بضم القاف، وروي بكسرها، والضم أشهر، وهو ما يقارب ملئها.

11/1879-

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن من الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار"قالت امرأة منهن: مالنا أكثر أهل النار؟ قال:"تكثرن اللعن، وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن"قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال:"شهادة امرأتين بشهادة رجل، وتمكث الأيام لا تصلي" رواه مسلم.

372- باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة

قال الله تعالى: ﴿إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين﴾ [الحجر: 45-48] . وقال تعالى: {يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين

رياض الصالحين · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.