وتسعة وتسعين، فذلك يوم يجعل الولدان شيبا، وذلك يوم يكشف عن ساق "رواه مسلم.
"الليت"صفحة العنق، ومعناه: يضع صفحة عنقه ويرفع صفحته الأخرى.
4/1811-
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابهما إلا عليه الملائكة صافين تحرسهما، فينزل بالسبخة، فترجف المدينة ثلاث رجفات، يخرج الله منها كل كافر ومنافق "رواه مسلم.
5/1812-
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة" رواه مسلم.
6/1813-
وعن أم شريك رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لينفرن الناس من الدجال في الجبال" رواه مسلم.
7/1814-
وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال" رواه مسلم.
8/1815-
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح: مسالح الدجال، فيقولون له: إلى أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه، فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس إن هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، فيقول: أوما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب، فيؤمر به، فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: